صفحة - صحة وطب - مضاعفات حمّى التيفوئيد / أعراض مرض التيفوئيد

مضاعفات حمّى التيفوئيد / أعراض مرض التيفوئيد

تظهر مُضاعفات حمّى التيفوئيد غالباً في حال عدم علاجه بشكل مُناسب، وعادةً ما يُعاني منها المرضى خلال الأسبوع الثّالث من المرض. أمّا أكثر مُضاعفات حمّى التيفوئيد شيوعاً هي كالآتي:

  • الإصابة بالنّزيف الداخليّ: وقد يُصاحبه المُعاناة من العديد من الأعراض، كضيق التنفّس، وشحوب الجلد، والشّعور بالتّعب باستمرار، بالإضافة إلى عدم انتظام ضربات القلب، وخروج دم مع البراز أو مع التقيّؤ. وعلى الرّغم من تسبّبه بالعديد من المشاكل للمريض، إلّا أنّه لا يُشكّل خطراُ على حياته. وقد يحتاج المُصاب لنقل الدم أو لإجراء جراحة لوقف النّزيف.
  • المُعاناة من ثقب الجهاز الهضميّ والتهاب الصّفاق، وهو طبقة رقيقة تُبطّن الجدار الداخليّ للبطن وتُغطّي معظم الأعضاء الداخليّة، وأبرز الأعراض المُصاحبة لهذه المُضاعفة الشّعور بآلام شديدة ومُفاجئة في البطن تزداد سوءاً مع مرور الوقت. تنتج من انتقال البكتيريا المُسبّبة للمرض، والتي تعيش في الأمعاء، إلى المعدة، ومنها إلى الصّفاق، الأمر الذي يُشكّل خطراً كبيراً على حياة المريض؛ وذلك لإمكانيّة تسبّبه بتسمّم الدم، وبالتّالي فشل العديد من أعضاء الجسم، وقد يُؤدّي ذلك إلى الوفاة. يحتاج المرضى في هذه الحالة إلى الإدخال إلى المُستشفى والخضوع لعلاج مُكثّف بالمُضادّات الحيويّة بالحقن العضليّة أو عبر الوريد، وغالباً ما يتمّ اللّجوء إلى إجراء العمليّات الجراحيّة لإصلاح الضّرر اللاحق بالجهاز الهضميّ.
  • وهنالك أيضاً مُضاعفات أقلّ شيوعاً لحمّى التيفوئيد، كالتهاب عضلات القلب أو الصمّامات، وذات الرّئة، والتهاب البنكرياس والكلى، والتهاب السّحايا، بالإضافة إلى الهلوسة والهذيان.


انظر أيضاَ ..
تعليقات (0)