صفحة - إسلام - حالات ميراث الإخوة والأخوات الشّقيقان أو لأب / كيفيّة تقسيم الإرث على الوالدين والإخوة والأخوات / كيف يتم تقسيم الارث

حالات ميراث الإخوة والأخوات الشّقيقان أو لأب / كيفيّة تقسيم الإرث على الوالدين والإخوة والأخوات / كيف يتم تقسيم الارث

جاء ذكرُ نصيب الإخوة والأخوات الشّقيقان أو لأبٍ في قول الله -تعالى-: (يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّـهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُوا إِخْوَةً رِّجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّـهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّوا وَاللَّـهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)، وفيما يأتي تفصيل ذلك:

  • إن تُوفّي شخصاً وترك أُختاً واحدة، فتأخُذ نصف التّركة، بشرط عدم وجود أصلٌ أو فرع وارث للميّت.
  • إن ترك الميّت أختين اثنتين فتأخُذان الثُّلثان، بشرط عدم وُجود أصل أو فرع وارث للميّت.
  • إن مات الشخص وترك إخوةً وأخوات، فتُقسم التّركة بينهم؛ بحيث يأخُذ الذّكر ضعف نصيب الأُنثى.
  • مَنْ ماتت له أُختٌ شقيقة ولم يكُن لها أصلٌ أو فرع وارث، فيأخُذ الأخ جميع التّركة، وإن كانوا أكثر من أخ؛ فتُقسم التّركة بينهم بحسب أعدادهم، ويأخُذ الإخوة والأخوات لأبٍ نفس الحُكم في حال عدم وُجود الإخوة والأخوات الأشقّاء.


وهُناك حالات لا يرث فيها الأخ الشقيق أو الأخت الشقيقة، وكذلك الأخت لأب والأخت لأم، وفيما يأتي تفصيل ذلك:

  • الأخ الشقيق لا يرث في عدّة حالات؛ وهي في حال وجود الأب، أو الجدّ، أو الابن، أو ابن الابن، فمثلاً لو توفّي شخصٌ وترك أخاً شقيقاً، وأباً، وبنتاً، وأُمّاً، فتأخُذ الأم السُّدس؛ لوجود الفرع الوارث، وأمّا الأب فيأخُذ السُّدس فرضاً، والباقي بالتّعصيب، والبنت تأخذ ثلاثة، ويُحجب الأخ الشّقيق ولا يأخُذ شيء لوجود الأب.
  • الأخ لأب لا يرث في ستِّ حالات، وهي: عند وجود الأب، أو الجد، أو الابن، أو ابن الابن، أو الأخ الشّقيق، أو الأخت الشّقيقة، فمثلاً لو توفّيت امرأةٌ وتركت زوجاً، وأمّاً، وأباً، وأخاً لأب، فيرث الزّوج النّصف؛ لعدم وجود الفرع الوارث، وللأم الثُّلث الباقي، وللأب الباقي من اثنين، ويُحجب الأخ لأب لوجود الأب.
  • الأخت الشّقيقة لا ترث في حال وُجود الأب، أو الجد، أو الابن، أو ابن الابن، فمثلاً لو تُوفّيت امرأة وتركت زوجاً، وأُختاً شقيقة، وأباً، فللزّوج النّصف؛ لعدم وجود الفرع الوارث، ويأخُذ الأب الباقي بالتّعصيب، وتُحجب الأُخت الشّقيقة؛ لوجود الأب.
  • الأُخت لأب تُحجب عن الإرث في سبع حالاتٍ؛ وهي عند وجود الأب، أو الابن، أو الأخ الشّقيق، أو الجد، أو ابن الابن، أو الأخت الشّقيقة التي تكون عصبة مع الغير، أو الأخوات الشّقيقات إن أخذن الثُّلثين ولم يوجد مُعصِّب، فمثلاً لو تُوفّي شخصٌ وترك زوجةً، وأُختاً لأبٍ، وابناً، فتأخُذ الزّوجة الثُّمن؛ لوجود الفرع الوارث، ويأخُذ الابن الباقي، وتُحجب الأُخت لأبٍ لوجود الابن.
  • الأُخت لأُم تُحجب بستّ حالات؛ وهي عند وجود الأب، أو الجد، أو الابن، أو ابن الابن، أو البنت، أو بنت الابن، فمثلاً لو تُوفّيت امرأة وتركت زوجاً، وأباً، وأُختاً لأُمّ، فللزّوج النّصف، ويأخُذ الأب الباقي بالتّعصيب، وتُحجب الأُخت لأُم لوجود الأب.


انظر أيضاَ ..
تعليقات (0)