صفحة - إسلام - الحِكمة من مشروعية البيع / شروط عقد البيع الصحيح

الحِكمة من مشروعية البيع / شروط عقد البيع الصحيح

ثبتت مشروعية البيع في القرآن الكريم، ومن ذلك قول الله -تعالى-: (وَأَحَلَّ اللَّـهُ الْبَيْعَ)، وقوله -تعالى-: (وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ)، وكذلك في السنَّة النَّبويَّة، ومن ذلك قول رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (عملُ الرجلِ بيدِه، وكلُّ بيعٍ مبرورٌ)، وقوله -صلّى الله عليه وسلّم-: (التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الأَمِينُ مع النَّبيينَ والصِّدِّيقِينَ والشُّهَدَاءِ)، وبإجماع علماء المسلمين، وتكمن الحكمة في مشروعيَّته في عدم مقدرة الإنسان على العيش منفرداً ومنعزلاً عن الآخرين، بل يحتاج للتَّعاون والتَّعامل معهم للحصول على حاجته التي لا تُعطى إليه إلَّا ببدلٍ وعوضٍ.


_____________________________________________

الهامش

* الغرر: بيع الغرر هو بيع شيءٍ مجهولٍ بين المتعاقدين، أو مالٍ لا يُوثق بتسليمه.

* الكلأ: أي العُشْب.

* الرّهن: هو حبس شيءٍ عند الشخص حتى يستوفي حقّه من مالكه، فيُقال رهنت منه الشيء؛ أي جعلته عندي حتّى يردّ لي دَيْني.

* بيع الفضولي: هو أن يبيع الشخص مال غيره من غير توكيل أو ولاية.

* خيار الشرط: هو أن يشتري شخصٌ من آخر سلعة ثم يختار للبيع مدّةٍ معلومة حتى لو كانت طويلة، وإن شاء نفّذ البيع في تلك المدة، وإن شاء لغاه، وهذا الشرط جائز للعاقدين، أو لأحدهما إذا اشترطه.

* خيار التعيين: "أي حقّ اختيار المتعاقدين أو أحدهما محلّ العقد في مدة معلومة".

*خيار الوصف: هو أن يشتري شخصٌ من آخر سلعة لها وصفٌ معيّن، ولا يعرف ذلك الوصف إلا بالتجريب، فيقبل المشتري بالبيع إن وجد الوصف المرغوب، وله أن يُلغيه في حال لم يجده.

* خيار الغبن: هو حقّ يثبت للمشتري الخيار في منع أو إبقاء العقد إذا غُرّر به -أي خُدِع- في سعر السلعة أو وصفها.

* خيار العيب: هو حقّ يثبت للمشتري الخيار في منع أو إبقاء العقد إذا وجد عيباً في السلعة.

* خيار الرؤية: هو حقّ يثبت للمشتري الخيار في منع أو إبقاء العقد إذا لم يَرَ السّلعة عند العقد أو قبله.


انظر أيضاَ ..
تعليقات (0)