صفحة - إسلام - علم عبد الله بن عمر وروايته للحديث / تعريف بعبد الله بن عمر

اشتهر عبد الله بن عمر -رضي الله عنه- بعلمه المستفيض وفهمه الشّديد في الفقه، وذلك لكثرة ملازمته لرسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- وتعلّمه منه، فقد كان أعلم الصّحابة في أحكام الحجّ، وكان النّاس يستفتونه في أمورهم وأحكامهم، وقد ظلّ يفتي النّاس في المدينة المنوّرة ستّين سنة، ومع ذلك كان يتورّع عن الفتوى فيما يعلم.


وكان من أكثر الصّحابة رواية للأحاديث النّبويّة، فنقل عن النّبي -صلّى الله عليه وسلّم- علم كثير، وروى كذلك عن أبي بكر، وعن أبيه عمر، وعن عثمان، وعلي -رضي الله عنهم- وغيرهم من كبار الصّحابة، وروى عنه جمع من الصّحابة والتّابعين كسعيد بن المسيّب، وثابت البناني، وطاووس، والزّهري، ومحمد بن سيرين، ومولاه نافع، ومجاهد، وغيرهم الكثير، فكان له في كتب الأحاديث مسند انفرد به يضمّ ألفين وستّمائة وثلاثين حديثاً، كما أنّ له أحاديث كثيرة في صحيح البخاري تقدّر بواحد وثمانين حديثاً، وفي صحيح مسلم أفرد له واحد وثلاثين حديثاً.


انظر أيضاَ ..
تعليقات (0)


غير متصل بالإنترنت !