صفحة - الأسرة والمجتمع - تشخيص الإصابة بتسمم الحمل / ما هو تسمم الحمل وماهي أعراضه

يشك الطبيب المختص في إصابة المرأة بتسمم بتمم الحمل في الحالات التي تُعاني فيها من نوبات الصرع، وعندها يعمد الطبيب إلى معرفة التاريخ الصحيّ للمصابة، فإذا كانت تُعاني من مرحلة ما قبل تسمم الحمل فإنّ الطبيب سيُحاول معرفة الأسباب التي أدت إلى عودة الحالة أو ازديادها سوءاً، بينما في الحالات التي لا تُعاني فيها المرأة من مرحلة ما قبل تسمم الحمل فإنّ الطبيب المختص سيطلب بعض الفحوصات لمعرفة المُسبّب لنوبات الصرع هذه، وفيما يأتي بيان أهم هذه الفحوصات:

  • فحوصات الدم: (بالإنجليزية: Blood Tests)، والتي تهدف إلى إجراء فحوصات للكشف عن وظائف الكلى والكبد، بالإضافة إلى فحص عدد الصفائح الدموية في الدم للكشف عن قدرة الجسم على تخثير الدم، بالإضافة إلى أنّ فحص الدم يكشف عن الهيماتوكريت (بالإنجليزية: Hematocrit) والذي يُعطي انطباعاً عن عدد خلايا الدم الحمراء في الدم.
  • فحص مستويات الكرياتينين: (بالإنجليزية: Creatinine test)، يمكن تعريف الكرياتينين على أنّه إحدى الفضلات الناجمة عن أيض العضلات، ويجدر بالجهاز البوليّ السليم التخلص من أغلب هذا الكرياتينين ليُخلّص الدم منه، وإنّ حدوث مشكلة في الترشيح تتسبّب بمعاناة المصاب من ارتفاع نسبة الكرياتينين، وقد يدل هذا الارتفاع على معاناة المرأة من مرحلة ما قبل تسمم الحمل، ولكن لا يُعدّ هذا الفحص وحده كافياً للتشخيص.
  • فحص البول: ويهدف إلى الكشف عن وجود البروتين في البول وسرعة تخلص الجسم منه.


انظر أيضاَ ..
تعليقات (0)


غير متصل بالإنترنت !