صفحة - الأسرة والمجتمع - الإفرازات الطبيعية / الإفرازات في بداية الحمل / هل يكون هناك إفرازات في بداية الحمل

الإفرازات الطبيعية / الإفرازات في بداية الحمل / هل يكون هناك إفرازات في بداية الحمل

تلاحظ النساء بشكلٍ عام خروج كميات قليلة من الإفرازات المهبلية طيلة أيام الشهر في العادة، بالإضافة إلى حدوث تغيّر في طبيعة الإفرازات خلال المراحل المختلفة من الدورة الشهرية، وتُعرف هذه الإفرازات باسم الثرّ الأبيض (بالإنجليزيّة: Leukorrhea)؛ بحيث يكون لونه أبيض حليبي وقوامه خفيف، وعديم الرائحة أو ذو رائحة خفيفة، ويتكوّن من إفرازات عنق الرحم، وإفرازات المهبل، والخلايا القديمة، وبكتيريا المهبل الطبيعية، وفي الحقيقة عادةً ما يُطلق مصطلح الثرّ الأبيض على الإفرازات المهبلية المصاحبة للحمل، وذلك بسبب زيادة إنتاج هذه الإفرازات خلال الحمل، فتلاحظ الحامل تغيّر في طبيعة الإفرازات المهبلية لديها في بداية الحمل، وقد تبدأ هذه التغيّرات في الظهور في وقت مبكّر من الحمل؛ وذلك بعد أسبوع أو أسبوعين من إخصاب البويضة وحدوث الحمل، ولكنّها لا تصبح واضحة وجليّة إلا في الأسبوع الثامن من الحمل.


وفي الحقيقة يعود السبب في حدوث تغيرات في الإفرازات المهبلية خلال فترة الحمل إلى التغيّرات الهرمونية في جسم الحامل؛ حيث ترتفع مستويات هرمون الإستروجين خلال الحمل، كما يزداد تدفّق الدم إلى منطقة المهبل، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة الإفرازات المخاطية لعنق الرحم لتكوين السدادة المخاطية (بالإنجليزيّة: Mucus plug)، والتي تهدف إلى إغلاق فتحة عنق الرحم، ومنع دخول مسبّبات العدوى إلى داخل الرحم وإيذاء الجنين، وعادةً ما يستمر خروج هذه الإفرازات خلال فترات الحمل اللاحقة، كما تُصبح أكثر وضوحاً وغزارة في نهاية الحمل، وفي نهاية الحمل، وعند تحضير الجسم لولادة الطفل يتوسّع عنق الرحم وتخرج السدادة المخاطية عبر المهبل على شكل كتل صغيرة أو كبيرة، وذو لون صافي، أو زهريّ، أو بنيّ، أو مخلوط مع القليل من الدم، كما قد تلاحظ الحامل خروج السدادة المخاطية عبر زيادة كمية الإفرازات المهبلية على مدار بضعة أيام، وفي الحقيقة تعتبر هذه إحدى علامات اقتراب موعد الولادة.


انظر أيضاَ ..
تعليقات (0)