صفحة - الأسرة والمجتمع - خرافات تربط الأعراض بنوع الجنين / أعراض الحمل في البنت والولد / أعراض الحمل في البنت والولد

خرافات تربط الأعراض بنوع الجنين / أعراض الحمل في البنت والولد / أعراض الحمل في البنت والولد

تبدأ الأعضاء التناسلية للجنين بالظهور في حوالي الأسبوع الحادي عشر من الحمل، وإنّ الطريقة الأمثل لتحديد جنس الجنين تكون بواسطة جهاز السونار بعد مرور 20 أسبوعاً، ومع ذلك، فإنّ فضول الأم ومن حولها يجعلها تُحاول التنبؤ بجنس الجنين قبل أن يحين الوقت المناسب لذلك، فتبدأ بالميل للعديد من الخرافات والأقاويل حول ما إن كان الجنين ذكراً أم أنثى، وهنا نُشير إلى أنّ هنالك العديد من الطرق الشعبية المتبعة لتحديد جنس الجنين، ولكنها غير مثبتة علمياً، وفيما يأتي بيان بعض منها:

  • غثيان الصباح الشديد: هنالك العديد من الاعتقادات الشائعة التي تُرجّح ارتباط غثيان الصباح الشديد لدى الحامل بجنس الجنين الأنثى، وتُفسَّر هذه الاعتقادات بأنّ مستوى الهرمونات يكون أعلى لدى الحامل بفتاة، ولكن في الحقيقة لا توجد أدلة علمية كافية لإثبات هذه النظرية، وهنا نُنوّه إلى أنّ شدّة الغثيان الصباحي قد تختلف من امرأة لأخرى، ومن حمل لآخر لدى المرأة نفسها.
  • تقلبات المزاج: يُرجّح البعض أنّ جنس جنين الحامل التي تُعاني من تقلبات مزاجية شديدة هو أنثى غالباً، وذلك لارتفاع مستوى هرمون الإستروجين لديها، ولكن لا توجد أدلة علمية تُثبت ذلك، فهرمون الإستروجين يرتفع في جميع حالات الحمل سواءً أكان جنس الجنين ذكراً أم أنثى.
  • ضربات القلب: ربط البعض معدل ضربات قلب الجنين بجنسه، فإن كان معدل ضربات القلب أكثر من 140 نبضة في الدقيقة فالمرجح أنّ يكون الجنين أنثى، في حين إن كان معدّل ضربات القلب أقل من ذلك فإنّ الجنين ذكر، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ الدراسات العلمية لم تجد فروقات كبيرة بين معدل ضربات قلب الجنين الذكر أو الأنثى.
  • صحة الشعر والجلد: هنالك العديد من الأقاويل حول أنّ الجنين الأنثى تسرق جمال أمّها، أيّ أن الحامل بأنثى ستصبح بشرتها أكثر دهنية وشعرها غير صحي، على العكس من الحمل بذكر، فهو يزيد أمه جمالاً، فيصبح شعرها أطول وأكثر لمعاناً، وهذا غير صحيح وغير مثبت علمياً، إذ إنّ التغيرات التي تحصل في البشرة والشعر في فترة الحمل ما هي إلا نتيجة حتمية للتغيرات الهرمونية التي يمرّ بها جسم الحامل.
  • شكل بطن الحامل: من أكثر الطرق الشائعة بين الناس في التكهن بنوع الجنين هي ربط شكل بطن الحامل بجنس الجنين، فإذا كان شكل بطن الحامل عالياً فإنّ الجنين أنثى، وإن كان منخفضاً فإنّ الجنين ذكر، ولكن تجدر الإشارة إلى عدم وجود أيّ أدلة علمية تؤكد صحة هذه الأقاويل، بل إنّ شكل بطن الحامل يرتبط بطبيعة الجسم، وقوة عضلات البطن، وزيادة الوزن الحاصل في الحمل.
  • رغبة شديدة لأطعمة معينة: بعض الخرافات تُشير إلى أنّ الحامل التي ترغب بتناول الأطعمة حلوة المذاق كالحلويات والشوكولاتة ستكون حاملاً بأنثى، أمّا إذا كانت ترغب بتناول الأطعمة المالحة فإّنها تحمل بجنين ذكر، ولكن لا وجود لأدلة علمية تُشير إلى وجود علاقة تربط بين تناول نوع معين من الأطعمة في فترة الحمل وبين جنس الجنين، وهنا نُشير إلى أنّ هذه الرغبة المتزايدة لتناول نوع معين قد تكون مرتبطةً بالحاجة الغذائية المتغيرة بهذه الفترة بسبب الحمل.
  • زيادة الوزن: إنّ الاعتقاد السائد بين الناس يدور حول أنّ اكتساب المرأة في حملها وزناً كبيراً حول الوسط، يدلّ في أغلب الظن على الحمل بأنثى، أمّا إن كانت زيادة الوزن متركزة في مقدمة البطن فقط فقد تكون المرأة حاملاً بذكر، ولكن لا يوجد دليل علمي على ذلك.


انظر أيضاَ ..
تعليقات (0)