صفحة - فنون - عاقبة سحرة فرعون / موسى و السحرة

عاقبة سحرة فرعون / موسى و السحرة

حاول فرعون أن يوهم السّحرة أنّ ما قام به موسى كان سِحراً، ثمّ أراد أن يظهر لهم شبهة أخرى، فقال: (قالَ آمَنتُم لَهُ قَبلَ أَن آذَنَ لَكُم إِنَّهُ لَكَبيرُكُمُ الَّذي عَلَّمَكُمُ السِّحرَ)، لكنّهم تمسّكوا بإيمانهم وأصرّوا عليه،فكان الابتلاء من الله لهم بما توعدهم به فرعون، فقال: (لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ).


فلم يهمّهم ما توعدهم وقالوا: (لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ)،ثمّ كان الابتلاء بأن عدد الذين آمنوا من أهل مصر كان قليلاً، قال -تعالى: (فَما آمَنَ لِموسى إِلّا ذُرِّيَّةٌ مِن قَومِهِ عَلى خَوفٍ مِن فِرعَونَ وَمَلَئِهِم أَن يَفتِنَهُم وَإِنَّ فِرعَونَ لَعالٍ فِي الأَرضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ المُسرِفينَ)،فقد كانوا خائفين من أن يتعرّضوا للعذاب، فامتنع كثير منهم من الإيمان.


انظر أيضاَ ..
تعليقات (0)