صفحة - ثقافة وتعليم - الاتّصال بحضارة الغرب / عوامل النهضة الأدبيّة في العصر الحديث / بحث حول عوامل النهضة الأدبية في العصر الحديث

الاتّصال بحضارة الغرب / عوامل النهضة الأدبيّة في العصر الحديث / بحث حول عوامل النهضة الأدبية في العصر الحديث

بعد بدء عصر النهضة في الدول الغربيّة تطوّر العلم هناك، وبدأت البعثات العلميّة بالتبادل بين العرب والغرب وخاصّة بعثات محمد علي باشا إلى إيطاليا، ممّا فتّح العديد من جوانب المعرفة المختلفة، والسير على نهجهم، فأنشئت المدارس مثل مدارس الشام الذين قاد خرجوها حركة التحديث، بالإضافة إلى انتشار الترجمة، فقد أقيمت في مصر دار الألسن التي كانت تعلم عدّة لغات ومنها الإنجليزيّة، والفرنسيّة، والتركيّة، بالإضافة إلى مدرسة عين طورة في الشام، وبالتالي استطاع خريجوا هذه المدراس من ترجمة الكتب الغربيّة إلى اللغة العربيّة خاصّة كتب العلوم، والتاريخ، والفلسفة، والروايات الأدبيّة مثل مغامرات تلماك التي ترجمها رائد الترجمة الحديثة في القرن التاسع عشر رافع الطنطاوي، وهنا ظهرت المصطلحات العلميّة الجديدة في اللغة العربيّة. وظهر نوع جديد من الأدب وهو التأليف القصصي الذي يحاكي التاريخ، فحاول مجموعة من الأدباء وصف الأحداث التاريخيّة دون العودة للترجمة، فبرز في ذلك محمد المويلحي، وظهرت القصة القصيرة التي لم يكن لها مكان في الأدب العربي، وإنما انتقلت إليه بالترجمة بداية، وفي التأليف لاحقاً، كما انتشرت الطباعة والصحافة، ممّا سهّل انتشار الكتب بشكل أكبر بكثير من ذي قبل.


انظر أيضاَ ..
تعليقات (0)